Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: صواريخ مصرية لضبط الأمن الإقليمي بالخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. إحباط هجوم عسكري عبر غرب البلاد بدعم من جماعات محلية مسلحة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
محاولة اغتيال ترامب
RT STORIES
مصادر تكشف لـCBS عن المستهدفين الحقيقيين من الهجوم على حفل عشاء ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهندس ومطور ألعاب ومعلم.. تفاصيل الملف الشخصي لمنفذ هجوم واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلان موعد محاكمة المتهم بمحاولة اغتيال ترامب والتهم الموجهة إليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هو كول آلين؟ الملف الشخصي لمطلق النار في فندق واشنطن هيلتون
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة اغتيال ترامب
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مباريات ليفربول التي سيغيب عنها محمد صلاح بسبب الإصابة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برونو فيرنانديز يقدم وعدا لكريستيانو رونالدو قبل كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقارات وسيارات فارهة.. 10 أشياء يمكنك شراؤها بسعر تذكرة نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة نارية من الأهلي السعودي بعد التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا يجب أن تنتهي هذه الرحلة.. ردود أفعال جماهير ليفربول على إصابة محمد صلاح أمام كريستال (فيديو- صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا يخرج من الملعب إلا لسبب صعب.. أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طرد لاعب سعودي بسبب "نطحة" في نهائي دوري أبطال آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يخرج مصابا من الملعب أثناء مباراة كريستال بالاس
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
مسؤول إسرائيلي رفيع يشكك في جدوى الحرب على "حزب الله" والتصعيد في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العبري يتحدث عن الموعد المحتمل للقاء قمة يجمع نتنياهو برئيس لبنان في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 4 قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد "تهديد حقيقي" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في شمال إسرائيل من وقف إطلاق النار على جبهة لبنان: "نتنياهو أسير لدى ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد رد فعل ترامب وعقيلته لحظة سماعهما صوت إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات توثق تعثر ترامب أثناء إجلائه بعد إطلاق النار وسحب نائبه فانس بالقوة من القاعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يوثق لحظة القبض على مطلق النار في حفل مراسلي البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرة نسائية في بغداد دعما لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تعرض مهارتها بالكرة في بطولة كرة السلة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خدعكم بشأن غزة وإيران.. وقفة أمام مقر إقامة السفير الأمريكي في القدس تدعو ترامب للكف عن دعم نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: فرنسا ودول أوروبا تحاول عرقلة التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
... وفازت روسيا بكأس العالم
أعداء الفرح والنجاح.. كشفت بطولة مونديال روسيا 2018 عن وجود الكثير ممن يعادون الفرح والنجاح، ولا يترددون في ممارسة هذه المشاعر كهواية، فيما يمارسها آخرون باحتراف.
ثمة مقولة منتشرة في روسيا مفادها.. "إذا لم تنشغل بالسياسة فالسياسة سوف تنشغل بك". فرضت هذه المقولة نفسها على أجواء مونديال روسيا 2018 منذ بدايته، لا بل حتى قبل أن يبدأ، وهو أمر معتاد إذا عدنا بالذاكرة إلى الكثير من المناسبات الرياضية والفنية.
وربما عرفت روسيا جيدا، في الحقبة السوفييتية وما بعدها، طعم العفن السياسي في محافل دولية يفترض أنها تجمع ولا تفرق، مثل مسابقة يوروفيجين 2017 التي أقيمت في أوكرانيا، وأولمبياد موسكو 1980 الذي قاطعته الكتلة الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.
"يوروفيجن".. إبداع غائب في صدى النشاز السياسي
يتعرض منتخب كرة القدم الروسي للكثير من الانتقادات من قِبل مواطنين روس، يرون أن ثمة أمور أهم يجب أن توليها الدولة اهتماما أكبر من مجرد "مجموعة من المليونيرات يلهثون وراء كرة مطاطية" حسبما يصفون لاعبي المنتخب.
إذا، يفترض أن يكون الاعتراض على المبدأ ككل، وعلى كل منتخبات العالم، المشاركة وغير المشاركة في المونديال. لكن هذه كلها حجج واهية، لا وزن لها، خاصة وأن الأمر أكبر من مجرد كرة مطاطية، لما تحتويه هذه الكرة من معانٍ وقيم ورموز، من شأنها أن تعزّز من سمعة هذا البلد أو ذاك.. وإلاّ لماذا أبدى الإسرائيليون اهتماما كبيرا بأن يلعب المنتخب الأرجنتيني في القدس المحتلة، بينما فرح العرب حينما ألغيت هذه المباراة؟
ولكن بعض الروس بالغ في التعبير عن رفضه للاهتمام الشعبي في البلاد ببطولة كأس العالم الحالية، وذلك على خلفية مشاكل تواجهها روسيا كالعقوبات المفروضة عليها، وما ألقته من ظلال على الوضع الداخلي، ما يعني، وفقا لأصحاب هذا الرأي، أنه كان الأجدر بموسكو العمل على حل هذه المشاكل، من خلال السعي لإيجاد نقاط تقاطع مع الغرب، وهي نقاط تقاطع لا يبدو أنها تختلف كثيرا عن تلك التي جعلت من روسيا شريكا مثاليا لهذا الغرب، بعد أن تحوّلت إلى دب بلا أنياب في تسعينيات القرن الماضي.
وقد وصل حد المبالغة ببعض هؤلاء أن شكك بالانتصارات التي يحققها المنتخب الروسي في المونديال، حتى أن هناك من قال إن الكرات في الملاعب مزودة بشرائح إلكترونية تسمح بالتحكم بها عن بعد، وأن حارس مرمى المنتخب الروسي، إيغور أفينكييف، تدرّب على صدّ الكرة بساقه في الركلات الترجيحية مسبقا في قاعدة سرّية، كي يُبهر العالم بها في المباراة التي أقصت المنتخب الإسباني من البطولة، ناهيك عن الأقوال المتكررة باستمرار، بين شريحة كارهي النجاح، عن شراء نتائج المباريات.
مما سبق، لا يبدو أن هناك شيئا يستحق الرد عليه، سوى الادعاء الأخير، وذلك بالقول إنه إذا كان هناك منتخب يوافق على الخسارة مقابل المال، فهذا يعني أن هذا المنتخب لا يستحق الفوز.. وألف صحتين وعافية على من يسدد ثمن الفاتورة.
ولكن أعداء الفرح والبهجة لا يتوقفون عند هذا الحد، إذ تسمع أحدهم يقول بعد فوز روسيا على إسبانيا، إن الروس محظوظون لأنهم لم يواجهوا منتخب كوريا الجنوبية أو اليابان، وهو ما يبدو محاولة للتقليل من شأن فوز المنتخب الروسي، وهو الهدف المنشود.
ولا عجب أنه في حال كان المنتخب الياباني هو الذي واجه روسيا في تلك المباراة، لقال الشخص نفسه إن الروس محظوظون لأنهم لم يقارعوا الإسبان حيث جيرارد بيكيه وسيرخيو راموس وآندريس إنييستا.. وإلا لمُني المنتخب بهزيمة نكراء.
من لم يأت إلى موسكو، أو إلى أي مدينة مونديالية في هذه الأيام، لن يستشعر أجواء هذا العرس الكروي الكبير، حيث تعمّ البهجة والسعادة في شوارع تلك المدن التي تعيش على وقع صافرة بداية وانتهاء المباراة، وما يتخللها من مظاهر جديدة أصبحت تحمل معانٍ من نوع آخر.
فإذا رسمت مربعا في الهواء الآن، فأنت بكل تأكيد تشير إلى شاشة الإعادة في الملعب التي يلجأ إليها حُكام المباريات في تقنية التحكيم بالفيديو المستحدثة في مونديال روسيا.. وإن كنت سأضمّ صوتي لمن يعتبر أن هذه التقنية أفسدت شيئا من حماس متابعة المباريات، لأنها أفقدتها البعد الدرامي، ولذة الخوض في نقاشات حامية، حول ما إذا كانت ضربة الجزاء هذه صحيحة أو ما إذا كان طرد ذاك اللاعب مستحقا.
تقنية التحكيم بالفيديو تجعل من لعبة كرة القدم أشبه بلعبة ورق مع كومبيوتر.. أو بلياردو مع بطة.
ولكن.. ومع كل ذلك، فإنه بات من الممكن القول الآن إن روسيا فازت بكأس العالم، بغض النظر عن المركز الذي ستحرزه في البطولة العالمية، وهو مركز غير مسبوق في أي حال من الأحوال، وذلك نظرا للنتائج الإيجابية التي ستعود على موسكو في أكثر من مجال، أهمها تغيير الصورة النمطية عن البلاد، وذلك تجسيدا للمثل الروسي القائل: "أن ترى مرة أفضل من أن تسمع مئة مرة"، ناهيك عن الإيجابيات المنتظرة في المجال الاقتصادي، وذلك في ظل التغييرات السياسية الجارية الآن في أوروبا، حيث هناك تزايد في عدد الدول الراغبة في حوار بناء ومثمر مع الروس.
بالإضافة إلى ما تقدم، فإن مونديال موسكو سيُحفر في الذاكرة كبطولة الثواني الأخيرة التي تُسجل فيها الأهداف، كما أنه مونديال الأهداف المسجلة بنيران صديقة أو جراء اصطدام الكرة باللاعبين في اللحظة الأخيرة، ما يؤدي إلى تغيير مسارها مسببة بذلك إرباكا، باهظ الثمن في مباريات كهذه، لحراس المرمى.
مونديال روسيا جعل من روسيا معشوقة الجماهير التي توافدت على هذه البلاد بدافع الحب لكرة القدم أولا، لتغادرها مودعة موسكو بمشاعر وأحاسيس الحبيب الذي يعد حبيبته بلقاء جديد.. ولتعيد هذه البطولة إلى الأذهان تلك الأجواء التي سادت في دورة أولمبياد موسكو 1980.. والدبدوب الطيب "ميشكا" الذي لوّح بيده في اختتام تلك الدورة على وقع كلمات أغنية تقول: "إلى اللقاء أيها الدبدوب الودود.. عد الآن إلى غابتك السحرية".. أغنية لا يزال يتردد صداها في وجدان كل من لامس ذاك الحدث...
علاء عمر
التعليقات