مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اختبار دم يمكن أن يكشف أنواعا متعددة من السرطان في وقت مبكر!

يمكن أن يساعد اختبار دم خاص على اكتشاف السرطان مبكرا قبل انتشاره في جميع أنحاء الجسم، بغية علاجه والتخلص منه.

اختبار دم يمكن أن يكشف أنواعا متعددة من السرطان في وقت مبكر!
صورة تعبيرية / Smith Collection/Gado / Contributor / Gettyimages.ru

وهذا هو السبب في أن الأطباء يوصون بإجراء فحص منتظم للعديد من أنواع السرطان الشائعة، باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب. 

وعلى الرغم من أهمية إجراء جميع الاختبارات، إلا أن إجراءها قد يكون صعبا من الناحية اللوجستية، ومكلفا، وأحيانا غير مريح للمرضى. ولكن ماذا لو استطاع اختبار دم واحد فحص معظم أنواع السرطان الشائعة دفعة واحدة؟

لقد سعى الخبراء لتطوير اختبارات الكشف المبكر عن السرطانات المتعددة، أو MCEDs، كأولوية لـ Cancer Moonshot، وهو جهد فدرالي قيمته 1.8 مليار دولار لتقليل معدل وفيات السرطان وتحسين نوعية حياة المعالجين الناجين من السرطان والذين يتعاشون معه.

وتعتقد كولين بريتشارد، أستاذة الطب المخبري وعلم الأمراض، كلية الطب بجامعة واشنطن، أن اختبارات MCED من المحتمل أن تغير فحص السرطان في المستقبل القريب، خاصة إذا تلقوا دعما فيدراليا قويا لتمكين الابتكار السريع.

كيف تعمل اختبارات MCED

تفرز جميع الخلايا في الجسم، بما في ذلك الخلايا السرطانية، حمضا نوويا في مجرى الدم عندما تموت. وتبحث اختبارات MCED عن الكميات الضئيلة من الحمض النووي للورم في مجرى الدم. ويحتوي هذا الحمض النووي "الخالي من الخلايا" على معلومات حول نوع النسيج الذي أتى منه وما إذا كان طبيعيا أم سرطانيا.

ولا يعد اختبار البحث عن الحمض النووي للورم المنتشر في الدم بالأمر الجديد. فهذه الخزعات السائلة تستخدم أصلا على نطاق واسع لكشف المرضى المصابين بالسرطان في مراحل متقدمة.

ويستخدم الأطباء اختبارات الدم هذه للبحث عن الطفرات في الحمض النووي للورم التي تساعد على توجيه العلاج. ونظرا لأن المرضى المصابين بالسرطان في مراحل متأخرة يميلون إلى وجود كمية كبيرة من الحمض النووي للورم في الدم، فمن السهل نسبيا اكتشاف وجود هذه التغيرات الجينية.

وتختلف اختبارات MCED عن الخزعات السائلة الحالية بأنها تحاول اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، عندما لا يكون هناك بعد العديد من الخلايا السرطانية. وقد يكون اكتشاف هذه الخلايا السرطانية أمرا صعبا في وقت مبكر لأن الخلايا غير السرطانية تفرز أيضا الحمض النووي في مجرى الدم.

ونظرا لأن معظم الحمض النووي المنتشر في مجرى الدم يأتي من خلايا غير سرطانية، فإن اكتشاف وجود عدد قليل من جزيئات الحمض النووي للسرطان يشبه العثور على إبرة في كومة قش. وهو ما يجعل الأمور أكثر صعوبة، إذ تفرز خلايا الدم الحمض النووي غير الطبيعي بشكل طبيعي مع تقدم العمر، ويمكن الخلط بين هذه الخيوط لتعميمها بحيث تشمل الحمض النووي للسرطان. وهذه الظاهرة، المعروفة باسم تكوين الدم النسيلي، أربكت المحاولات المبكرة لتطوير اختبارات MCED، وأسفرت عن العديد من النتائج الإيجابية الكاذبة.

ولحسن الحظ، فإن الاختبارات الأحدث قادرة على تجنب تداخل طبيعة خلايا الدم من خلال التركيز على نوع من "الباركود الجزيئي" المتضمن في الحمض النووي للسرطان والذي يحدد النسيج الذي أتى منه. وهذه الرموز الشريطية هي نتيجة مثيلة الحمض النووي والتعديلات الموجودة بشكل طبيعي على سطح الحمض النووي والتي تختلف باختلاف أنواع الأنسجة في الجسم.

وعلى سبيل المثال، أنسجة الرئة لها نمط مثيلة DNA مختلف عن نمط أنسجة الثدي. وعلاوة على ذلك، تحتوي الخلايا السرطانية على أنماط مثيلة غير طبيعية للحمض النووي ترتبط بنوع السرطان. ومن خلال فهرسة أنماط مثيلة الحمض النووي المختلفة، يمكن أن تركز اختبارات MCED على أقسام الحمض النووي التي تميز بين الأنسجة السرطانية والأنسجة الطبيعية وتحدد موقع أصل السرطان.

ويوجد حاليا العديد من اختبارات MCED قيد التطوير وفي التجارب السريرية. ولا يوجد اختبار MCED معتمد حاليا من قبل إدارة الأغذية والعقاقير أو موصى به من قبل الجمعيات الطبية.

وفي عام 2021، أطلقت شركة GRAIL للتكنولوجيا الحيوية أول اختبار MCED متاح تجاريا في الولايات المتحدة. ويكتشف اختبار Galleri أكثر من 50 نوعا مختلفا من السرطانات. وما لا يقل عن شركتين أخريين مقرهما الولايات المتحدة، هما Exact Sciences وFreenome، وشركة صينية واحدة، Singlera Genomics، لديها اختبارات قيد التطوير.

وتستخدم بعض هذه الاختبارات طرقا مختلفة للكشف عن السرطان بالإضافة إلى تعميم الحمض النووي للورم، مثل البحث عن البروتينات المرتبطة بالسرطان في الدم.

وسيستغرق اكتشاف كيفية تنفيذ اختبارات MCED في العيادة سنوات عديدة.

وبدأ الباحثون والأطباء في الإجابة عن أسئلة حول من الذي يجب اختباره، وفي أي عمر، وكيف ينبغي أخذ التاريخ الطبي والعائلي السابق في الاعتبار. إن وضع إرشادات لكيفية تقييم الأطباء لنتائج MCED الإيجابية لا يقل أهمية عن ذلك.

وهناك أيضا قلق من أن اختبارات MCED قد تؤدي إلى الإفراط في تشخيص سرطانات منخفضة المخاطر وعديمة الأعراض، من الأفضل تركها دون اكتشاف. 

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة