مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

مئات الجسيمات البلاستيكية تطلقها العلكة في الفم!

كشفت دراسة تجريبية أن مضغ العلكة يطلق المئات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في اللعاب مع كل قطعة يتم مضغها.

مئات الجسيمات البلاستيكية تطلقها العلكة في الفم!
Jerome Tisne / Gettyimages.ru

وقام فريق من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA) باختبار العلكة الطبيعية والصناعية لمعرفة كمية البلاستيك التي قد نبتلعها أثناء المضغ.

وقال سانجاي موهانتي، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ الهندسة في جامعة كاليفورنيا:
"هدفنا ليس إثارة القلق، فالعلماء لا يعرفون بعد ما إذا كانت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة ضارة بصحتنا أم لا، ولا توجد تجارب بشرية تؤكد ذلك. لكننا نعلم أننا نتعرض للبلاستيك يوميا، وهذا ما أردنا دراسته."

ورغم انتشار مضغ العلكة عالميا، إلا أن مساهمتها في ابتلاع الإنسان للجسيمات البلاستيكية الدقيقة لم تكن محل دراسة واسعة.

وتتكون العلكة من قاعدة مطاطية، ومحليات، ومنكهات. ويمكن أن تكون القاعدة المطاطية طبيعية، مستخلصة من البوليمرات النباتية، أو صناعية من بوليمرات مشتقة من البترول.

وفي الدراسة، قام الباحثون باختبار خمس علامات تجارية لكل من العلكة الصناعية والطبيعية. ومضغ المشاركون كل قطعة علكة لمدة 4 دقائق، مع جمع عينات اللعاب كل 30 ثانية، بالإضافة إلى عينة أخيرة بعد الشطف.

كما تم إجراء اختبار منفصل لتتبع إطلاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من العلكة على مدى 20 دقيقة، حيث تم جمع عينات اللعاب على فترات منتظمة.

وتم تحديد عدد جزيئات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وأنواع البوليمرات باستخدام الفحص المجهري (مع التلوين) وتحليل مطياف الأشعة تحت الحمراء.

وفي المتوسط، أطلق كل غرام من العلكة نحو 100 جسيم بلاستيكي دقيق، ووصل العدد في بعض الحالات إلى 600 جسيم. وهذا يعني أن قطعة واحدة من العلكة (بين 2 إلى 6 غرامات) قد تطلق ما يصل إلى 3000  جسيم بلاستيكي.

ويقدر الباحثون أن مضغ 160-180  قطعة علكة سنويا قد يؤدي إلى ابتلاع نحو 30 ألفا من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، ما يزيد من الكمية الكبيرة التي يستهلكها الإنسان من مصادر أخرى.

وقالت الباحثة ليزا لو، المشاركة في الدراسة: "المفاجئ أن العلكة الطبيعية والصناعية أطلقت كميات متشابهة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عند مضغها".

وأطلقت كل من العلكة الطبيعية والصناعية نفس أنواع البوليمرات البلاستيكية، بما في ذلك البولي أوليفينات، والبولي إيثيلين تيريفثالات، والبولي أكريلاميد، والبولي ستايرين. وكانت البولي أوليفينات، التي تشمل البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، هي الأكثر انتشارا.

وتحدث عملية إطلاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من العلكة في الدقائق الأولى من المضغ بسبب الاحتكاك، وليس بسبب الإنزيمات. وبحلول الدقيقة الثامنة، يتم إطلاق 94% من هذه الجزيئات.

وبينما تظل المخاطر الصحية غير معروفة، تقدم هذه الدراسة سبا إضافيا للتفكير مليا قبل مضغ العلكة، وخاصة التخلص منها بشكل صحيح. ولتقليل التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، يقترح الباحثون مضغ قطعة واحدة من العلكة لفترة أطول بدلا من الاستمرار في مضغ قطع جديدة باستمرار.

المصدر: Interesting Engineering

التعليقات

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: طائرة مسيّرة إيرانية أصابت المروحية الأمريكية وتسببت في سقوطها

"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

تقرير يكشف قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران