مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

اكتشاف "محرّك" الرفض الجنسي لدى الإناث!

حدد فريق من الباحثين من مؤسسة شامباليمود في البرتغال دائرة عصبية حاسمة تلعب دورا رئيسيا فيما يسمى "رفض التزاوج" لدى الإناث.

اكتشاف "محرّك" الرفض الجنسي لدى الإناث!
صورة تعبيرية / koto_feja / Gettyimages.ru

كما حدد الفريق مجموعة من الخلايا الدماغية التي تساهم في تحديد ما إذا كانت الأنثى ستقبل أو ترفض محاولات التزاوج بناء على حالتها الإنجابية.

وتساهم هذه الدراسة في تعميق فهمنا لكيفية تنظيم الدماغ للسلوكيات الاجتماعية والإنجابية.

وفي الثدييات، مثل القوارض، تقبل الإناث محاولات التزاوج فقط خلال مرحلة الخصوبة، وترفض الذكور بنشاط في الفترات الأخرى.

وتوضح سوزانا ليما، المعدة الرئيسية ورئيسة مختبر علم الأعصاب في مؤسسة شامباليمود: "الرفض الجنسي ليس مجرد غياب الاستقبال، بل هو سلوك نشط. وتقوم الإناث بأفعال دفاعية، مثل الهروب أو الركل أو الملاكمة مع الذكور. أردنا فهم كيفية تحول نشاط الدماغ بين هاتين الحالتين السلوكيتين المختلفتين".

وركز الفريق على منطقة تحت المهاد البطني الأوسطي (VMH)، وهي منطقة دماغية قديمة تطوريا تتحكم في السلوكيات الاجتماعية والجنسانية بين الأنواع، بما في ذلك البشر.

وتقول ليما: "اشتبهنا في أن هذه المنطقة قد تحتوي على مجموعة منفصلة من الخلايا المخصصة للرفض، استنادا إلى تجارب تصوير منخفضة الدقة سابقة أظهرت نشاطها أثناء قبول ورفض التقدمات الذكورية".

ودرس الفريق بشكل خاص الخلايا المستجيبة لهرمون البروجسترون في هذه المنطقة، والتي تتغير استجابتها حسب الدورة الإنجابية للأنثى.

ويقول المعد الأول نيكولاس غوتيريز كاستيلانوس: "تعد هذه الخلايا العصبية مثالية لدراسة كيفية تبديل نشاط دماغ الأنثى بين القبول والرفض أثناء الدورة".

واستخدم الباحثون تقنيات متقدمة لمتابعة نشاط هذه الخلايا في الوقت الفعلي. وكانت النتائج مثيرة، حيث أظهرت الخلايا العصبية في المنطقة الأمامية من الغدة النخامية المهبلية نشاطا كبيرا لدى الإناث غير المتقبلة، وهو ما ارتبط بأفعال دفاعية مثل الركل والملاكمة، بينما كانت أقل نشاطا لدى الإناث المتقبلة.

وتوضح المعدة المشاركة الأولى، بسمة حسين: "يبدو أن الخلايا العصبية المستجيبة للبروجسترون في المنطقة الأمامية من الغدة النخامية المهبلية تعمل كبوابات للرفض الجنسي. وعندما تكون الأنثى خارج دورة الخصوبة، تصبح هذه الخلايا نشطة للغاية، ما يدفعها إلى الرفض. لكن في مرحلة الخصوبة، يقل نشاطها، ما يسمح بحدوث التزاوج".

وللتحقق من كيفية تأثير الخصوبة على نشاط هذه الخلايا العصبية، أجرى الفريق تجارب في علم وظائف الأعضاء الكهربائية لقياس النشاط العصبي في شرائح الدماغ.

ويوضح غوتيريز كاستيلانوس: "في الإناث غير المتقبلة، تلقت هذه الخلايا إشارات مثيرة، ما يجعلها أكثر عرضة للتنشيط، بينما في الإناث المتقبلة، تلقت إشارات مثبطة، ما قلل من احتمالية إطلاقها. وهذا يبرز مرونة النظام العصبي في الدماغ".

ولتأكيد دور هذه الخلايا في الرفض الجنسي، استخدم الفريق علم البصريات الوراثية لتنشيط هذه الخلايا بشكل انتقائي باستخدام الضوء. ووجدوا أن تحفيز هذه الخلايا خلال مرحلة الخصوبة يؤدي إلى سلوكيات الرفض مثل الركل والملاكمة، ما يشير إلى دورها الحيوي في تنظيم سلوك الرفض.

وفي المقابل، فإن إسكات هذه الخلايا العصبية باستخدام عقار كيميائي لدى الإناث غير المتقبلة قلل من سلوكيات الرفض، لكنه لم يجعلهن متقبلات تماما. وهذا يشير إلى أن مجموعتين متميزتين من الخلايا العصبية، إحداهما مسؤولة عن الرفض والأخرى عن الاستقبال، تعملان معا لضبط السلوك وفقا لحالة الأنثى.

وتشير ليما إلى أن هذا النظام العصبي المزدوج يوفر للدماغ "مفتاحين" للتعديل، ما يسمح له بموازنة سلوكيات القبول والرفض بشكل أكثر كفاءة.

وتضيف حسين: "من خلال هذا النظام المزدوج، يمكن للدماغ تنظيم سلوكيات جنسية دقيقة وديناميكية، ما يضمن التزاوج في الوقت المناسب ويقلل من مخاطر تعرض الأنثى للحيوانات المفترسة أو الأمراض".

نشرت الدراسة في مجلة Neuron.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي