مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

الاتحاد الأوروبي يضحي بـ 100 مليار يورو وبأمنه من أجل عيون واشنطن

لم تكن مفاجأة أن يمدد الاتحاد الأوروبي عقوباته على روسيا لمدة 6 أشهر أخرى حتى الـ31 يناير/كانون الثاني 2016، وذلك بحجة "عدم امتثال" روسيا الكامل على أرض الواقع لاتفاقات مينسك.

الاتحاد الأوروبي يضحي بـ 100 مليار يورو وبأمنه من أجل عيون واشنطن

كان متوقعا أن لا يتمكن الاتحاد الأوروبي من معارضة الولايات المتحدة أو مخالفة أوامرها ومدد العقوبات على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية ومزاعم الغرب بأن روسيا طرف فيها، وستبلغ خسائر أوروبا الناجمة عن العقوبات  الروسية الموازية للعقوبات الغربية 100 مليار يورو، وفقا لما ذكره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الـ19 من يونيو/ حزيران الحالي خلال المنتدى الاقتصادي في مدينة سان بطرسبورغ.

 ووجدت واشنطن وعواصم غربية محددة، في أحداث أوكرانيا، ذريعة لمحاولة عزل روسيا اقتصاديا وسياسيا، بل ولخنقها ماليا حتى لو كانت خسائر الطرف الآخر بمليارات الدولارات، لكن موسكو سرعان ما وجدت البدائل مع الصين ودول بريكس، وبعض دول الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، وآخرها مع اليونان التي تعكس أوضاعها المتعثرة جانبا كبيرا من فشل الاتحاد الأوروبي في إدارة سياساته الاقتصادية، وبأنه أصبح يمثل عبئا على بعض الدول الأعضاء فيه، بينما يضخ هذا الاتحاد المليارات في اقتصادات معطلة أصلا مثل اقتصادات دول البلطيق لأهداف جيوسياسية.

الخبراء الاقتصاديون، بالمعهد النمساوي للدراسات الاقتصادية، يقولون إن العقوبات الأوروبية على روسيا ستقلص إيرادات الاتحاد الأوروبي نحو 100 مليار يورو، بالإضافة إلى فقدانه ما يزيد عن مليوني فرصة عمل، وهو ما قد يعمل على اهتزاز النظام الاجتماعي من جهة، وزيادة معدلات الجريمة من جهة أخرى.

الدراسة التي أصدرها المعهد المذكور تشير إلى أن عواقب الأزمة الاقتصادية في روسيا ستكون مضرة بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي وسويسرا بقدر أكبر بكثير مما كان متوقعا، بسبب التراجع الحاد في الصادرات الأوروبية إلى روسيا، وحسب تقييمات المعهد، سيؤدي تمديد العقوبات على روسيا إلى فقدان ألمانيا قرابة 1% من نموها الاقتصادي المستهدف، فيما ستبلغ الخسائر المالية بالنسبة للبلاد 27 مليار يورو، أما إيطاليا فستفقد أكثر من 200 ألف فرصة عمل و0.9% من نموها الاقتصادي المرجو، بالمقارنة مع خسائر فرنسا التي قد تبلغ 150 ألف فرصة عمل و0.5% من النمو الاقتصادي، وستكون إستونيا التي تربطها علاقات اقتصادية متينة مع روسيا في طليعة الخاسرين، إذ ستفقد 16% من نموها الاقتصادي.

الخطير هنا هو أن الاتحاد الأوروبي لا ينشر أي بيانات حول خسائر الدول الأوروبية بسبب العقوبات على روسيا، هذا التعتيم يجري خشية أن تستخدم موسكو هذه المعلومات لصالحها مع دول أوروبية.

إن تمديد العقوبات الأوروبية على روسيا يأتي عشية لقاء وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف الناتو في بروكسل يومي الـ24 والـ25 من يونيو/ حزيران الحالي لمناقشة عدد من الموضوعات، بينها كيفية مواجهة روسيا واللآيات التي يجب أن تنفذها بعض الدول الأوروبية، ونشر أسلحة ثقيلة في بعضها الآخر، وذلك استعدادا لمواجهة طويلة الأمد، وفقا لتصريحات وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، بذلك تصبح أوروبا نفسها رهينة لأهواء واشنطن، ما يعرض ليس فقط أمنها للمخاطر، بل وأيضا اقتصادها.

في كل الأحوال، فقد أعربت وزارة الخارجية الروسية عن خيبة أملها الكبرى لتمديد العقوبات الأوروبية ولتغلب رأي اللوبي المعادي لروسيا من جديد في الاتحاد الأوروبي، وأكدت في الوقت نفسه عبثيةَ الموقف الأوروبي الذي يحمِّل الجانب الروسي كاملَ المسؤولية عن تطبيق اتفاقات مينسك، التي لا يختلف دور روسيا فيها عن دور أي من فرنسا أو ألمانيا.

من جهة أخرى، أعلن أندريه بيلؤوسوف مساعد الرئيس الروسي أن هناك توازنا في "الوضع القائم" بين روسيا والغرب فيما يتعلق بموضوع العقوبات المتبادلة وسيبقى الأمر كما هو عليه في المستقبل القريب، ولن يتم توسيع العقوبات الروسية الموازية، أو تقليصها.

وأشار بيلؤوسوف إلى أن البنوك والشركات الروسية عانت أكثر من غيرها من العقوبات الغربية لأنها فقدت الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية، الأمر الذي أسهم كذلك في هبوط سعر العملة الروسية، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنظومة المالية الروسية "تكيفت مع الواقع الجديد"، وحسب قوله، فإن التدفق الصافي لرأس المال انخفض بشكل ملحوظ في الربع الأول من عام 2015، إلا أن الشركات الروسية تحتاج إلى سداد ديونها الخارجية، ولا تستطيع الحصول على قروض جديدة، ووفقا لبعض المعطيات، فإن تدفق رأس المال سيصل إلى 100 مليار دولار في عام 2015، لكن إذا تم تسديد الديون للبنوك الأجنبية، فسيبلغ التدفق الواقعي حوالي 50 مليار دولار، كما أن العقوبات ساهمت في تخفيف أعباء الديون، فلولا العقوبات، لارتفع حجم الديون عن مستواه الحالي بنسبة أكبر بكثير على خلفية انخفاض أسعار النفط.

أشرف الصباغ

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"