Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
كولومبيا تتخطى غانا وتخطف بطاقة التأهل الأخيرة إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ24 من كأس العالم 2026.. المغرب يفتتح مشوار دور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الرأس الأخضر يقدم خدمة لمصر والأمل قبل مواجهة الأرجنتين في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعلق على طريقة تنفيذ "ركلة الترجيح" واحتمالية مواجهة ميسي في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينما رونالدو يشارك في كاس العالم 2026.. النصر السعودي يعلن اسم مدربه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يوجه رسالة إلى منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مراسم وداع المرشد الراحل علي خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العميد مجيد موسوي يوجه رسالة للشعب الإيراني بمناسبة تشييع خامنئي ويشير إلى "الثأر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إسرائيلي سابق يحذر: هذا هو التاريخ الذي قد يشعل الحرب مجددا بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"توجيه سري".. "تسنيم" تكشف كواليس "حملة التهديدات" الأمريكية لثني دول عديدة عن حضور تشييع خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مرور 122 يوما على المأساة.. استمرار البحث عن جزء من رفات تلاميذ مدرسة ميناب في إيران (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن عودة حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع اللبناني يصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين المرشد الإيراني الراحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب نتنياهو يرد على تقرير حول خطة إسرائيلية لاغتيال عراقجي وقاليباف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشكر روسيا على دعمها لبلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الحزن على رحيل خامنئي وحد الشعب الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن "فضيحة" كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يأمر بتحليل "تحريض" كل الأطراف في النزاع الأوكراني لاتخاذ قرارات مسؤولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: المنطقة العازلة الأمنية ستتسع إذا استمرت الهجمات على البنية التحتية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف يعلن دخول الجيش الروسي إلى دوبروبوليه وأنوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلن تحرير 133 بلدة وأكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع في دونباس ونوفوروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد مبادرة غربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة "تصب في مصلحة روسيا" وتكشف ارتباك نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال استمرت ممارسات لندن في احتجاز ناقلات النفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضربات كثيفة ضد البنية العسكرية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القائم بأعمال حاكم بيلغورود: أضرار في البنية التحتية جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالزي العسكري.. بوتين يزور مركز قيادة مجموعة القوات المشتركة ويلتقي بكبار الجنرالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. العلم الروسي يرفرف فوق مناطق مختلفة من مدينة كونستانتينوفكا المحررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر يتظاهرون في بغداد دعما لحملة الحكومة لمكافحة الفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع ضحايا تفجير المقهى بدمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة "للأعداء" في ظهوره العلني الأول خلال مراسم وداع جثمان خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المئات يحيون ذكرى مرور ألف يوم على حرب غزة بمسيرة صامتة في باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل مراسم جنازة خامنئي.. طهران تنصب تمثالا لقبضة كتب عليها: "يجب أن ننهض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين يشاركون في مراسم وداع علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
"البعث" وغياب ذكرى "ثورة الثامن من آذار"
غابت الاحتفالات الرسمية والشعبية عن سوريا في ذكرى "ثورة الثامن من آذار"، وتقاسمت قضايا يوم المرأة العالمي، ومحاربة الإرهاب، صدارة المشهد السوري.
ويكشف عدم إحياء ذكرى وصول حزب البعث إلى مقاليد الحكم في سوريا عن جوانب عدة، أبرزها: تراجع أهمية خطاب "البعث" الإيديولوجي، وتأثيره الجماهيري في الظروف، التي تعيشها البلاد، وفقدان الحزب دوره " في قيادة المجتمع والدولة" بعد ثلاثة وخمسين عاما من حكم شهد تقلبات كبيرة، وانتهى إلى مواجهة احتجاجات عارمة، تحولت لاحقا إلى حرب بمكونات طائفية وإثنية، مع حروب بالوكالة على أرض "قلب العروبة النابض".
وتبرز أسئلة مهمة حول أسباب تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي في سنوات قليلة من تحقيق ما عجز عنه جناحا حزب البعث في سوريا والعراق في عقود، وتأسيسه "دولة" عابرة للحدود على مناطق واسعة من أراضي البلدين. وكيف استطاعت أفكار من القرون الوسطى السيطرة على عقول مواطني بلدين، طالما تغنيا بالعلمانية، وقادهما حزب يدعو إلى محاربة العشائرية والطائفية، ووظف آلته الإعلامية، في العراق وسوريا على حد سواء، للتركيز على الأفكار التحررية للعمال والفلاحين، والمساواة بين المرأة والرجل، وأهمية التعليم، وزرع القيم الاشتراكية.
وللحقيقة، فإن اعتلاء حزب البعث سدة الحكم في عام 1963 في كل من العراق وسوريا، إثر انقلابي شباط وآذار، كان بارقة أمل للشعوب من أجل التخلص من مظالم اتفاقية "سايكس-بيكو"، وفرصة من أجل خلق مشروع عربي، يحقق نهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومن دون الإغراق في كثير من التفاصيل، فإن البلدين دخلا في حالة من الصراع بين طموح القيادات، التي صعدت لاحقا؛ ما أدى إلى حالة من العداوة، لم تضع أوزارها إلا بسقوط نظام الرئيس صدام حسين إثر الغزو الأمريكي عام 2003. وأثبتت الوقائع فشل جناحي "البعث" في بغداد ودمشق في تحقيق أهداف وشعارات حزب البعث على الصعد كافة - السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ولكن الأسوأ من ذلك هو أن دولتي "البعث" ساهمتا في إفقار المجتمعات، وتقسيمها وتركها بؤرا لأمراض تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمحسوبية، والخلافات على أساس قومي؛ وهي الظواهر، التي أعلن البعث أنه يحاربها.
وفي الإطار التاريخي، فإن "ثورة" الثامن من آذار 1963 تأتي ضمن سلسلة الانقلابات، التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال؛ لكن هذا الانقلاب أدخل الجيش في المعادلة السياسية بقوة، وأنهى المرحلة الليبرالية، التي حكمت سوريا منذ استقلالها، باستثناء فترة الوحدة مع مصر.
غير أن نظام الحكم "الثائر" ضد الرجعية والانفصال مع مصر، والداعي إلى سياسات التأميم والإصلاح الزراعي، ذهب إلى فرض حالة طوارئ لم تُلغَ إلا في عام 2011، إثر اندلاع الاحتجاجات في درعا، وعدد من المدن السورية.
ومن مثالب التاريخ أن الحزب، الذي ناضل بقوة لفرض الاشتراكية، عاد، كما يرى متابعون للملف، وتخلى عنها في بداية الألفية الحالية لمصلحة سياسة اقتصادية نيوليبرالية، تعتمد على تحالف بين السلطة ورجال الأعمال بغطاء ديني؛ ما أدى إلى ضياع هوية الدولة الواضحة، وتنازعها بين العلمانية والدينية من جهة، والاشتراكية والرأسمالية الوحشية من جهة أخرى. وساهم كل ما سبق في ضياع فكري للمجتمع السوري، شكل مع انتشار الفقر بيئة حاضنة لاستقبال الأفكار الدينية والقومية المتطرفة، عززتها الظروف الإقليمية إثر غزو العراق، وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما تبع ذلك في إطار ما يعرف بـ"الربيع العربي".
وتكشف تجربة "البعث"، في كل من العراق وسوريا، فشل تجربة طبقتها الأنظمة، التي حكمت باسم العلمانية في العقود الخمسة الأخيرة في البلدان العربية؛ لكن الأخطر ربما كان إسهام النخب الحاكمة في إضعاف القوى العلمانية والحداثية في المجتمعات العربية عبر القمع المركز ضد حركات اليسار، واحتكار السلطة.
وقد أظهرت السنوات الخمس الماضية من عمر "الربيع العربي" ضعف القوى العلمانية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية الحداثية؛ وظهر الأمر جليا في حصول هذه القوى على نتائج مخيبة في الانتخابات، التي تلت إطاحة أنظمة الحكم السابقة، وتخلفها عن ركب المطالب الجماهيرية، وعجزها عن التأثير في البلدان، التي تقترب من تحولها إلى دول فاشلة مع اشتداد الحروب الأهلية بمكونات طائفية وعشائرية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
ومع أن القوى العلمانية الأخرى، غير حزب البعث، تتحمل وزر تراجع تأثيرها، فإن تدشين البعث لعصر الانقلابات في سوريا والعراق، واستئثاره بالسلطة بأي ثمن، عطل إمكانية تطوير المجتمعات المدنية، والتداول الديمقراطي للسلطة وأدخل البلدان العربية في نفق مظلم. وفي حقبة لاحقة، تحول فرعا الحزب إلى مجرد "ديكور". وعملت أنظمة عربية على تشويه صور العلمانيين بتصويرهم زنادقة أو تابعين لأطراف خارجية. كما سعت الأنظمة، المتحولة إلى الديكتاتورية، إلى شق صفوف الحركات والأحزاب العلمانية، وجذبت جزءا من نخبها للمشاركة شكليا في السلطة، بدور لا يتعدى توفير شكل هلامي، لإضفاء شرعية زائفة للدكتاتورية، مثل الجبهة الوطنية التقدمية في كل من العراق وسوريا.
ولا بد من الإشارة إلى صعوبة معالجة التركة الثقيلة، التي تسببت بها الأنظمة الدكتاتورية، وقبلها الحقبة الاستعمارية، عبر استخدامها لكل الوسائل لتوطيد حكمها، حتى لو كانت على حساب تدمير المجتمعات. وواقعيا، فإن العلاج يحتاج إلى وقت وآليات معقدة، لتصويب ما لحق بالمجتمعات العربية من خلل عميق في وعيها التاريخي، جراء عهود من قمع أنظمة الحكم الفاشلة سياسياً واقتصادياً.
ومن المؤكد، أن أي مشروع لدحر الإرهاب، ومنع تمدد "داعش" وأخواته، ومنع تزايد الشرخ المجتمعي في الشرق، يقتضي دراسة أسباب فشل الأنظمة العلمانية في بناء مجتمعات متماسكة، ودول تعتمد على مبدأ المواطنة والمساواة بين مختلف المكونات القومية والطائفية، كحل لإنهاء النزعات الانفصالية.
ويجب دراسة فشل الأنظمة "العلمانية" في حل قضايا المرأة، ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات، وسن التشريعات اللازمة لذلك. كما يجب عدم إغفال إخفاق هذه الأنظمة في توفير فرص التعليم والعمل، المناسبة للشباب؛ ما أوقع قسما كبيرا منهم في فخ المنظمات المتطرفة، مع فقدان الأمل في إيجاد فرصة مناسبة في الحياة.
وأخيرا، ربما كان من المبكر نعي فكر البعث، وتوجهاته في ضمير وعقول الجماهير العربية، التي تؤمن بشعارات الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، لكن المؤكد هو أن الوقت حان لمراجعة فكرية شاملة لتجربة حكم البعث تغوص في أسباب فشلها، وتتجاوزها إلى دراسة أسباب إخفاق الأنظمة والأحزاب العلمانية وتراجع شعبيتها أمام قوى دينية وطائفية، تتبنى أفكارا وتصورات قروسطية لحكم الدول وإدارة المجتمعات.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات