مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

12 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

تسوية القضية الكردية والخروج من المأزق

حول تأثير تسوية القضية الكردية في عموم الشرق الأوسط، كتب المستشرق إيليا فيدينييف، في "إزفيستيا":

تسوية القضية الكردية والخروج من المأزق
RT

لقد شهدت منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية عدة أحداث يمكن أن تكون لها تداعيات طويلة الأمد على التسوية الكردية.

في 10 مارس/آذار 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية لإنهاء الأعمال القتالية. كما أُعلن عن نية دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري الجديد. ومن الواضح أنه لا توجد مشكلة في إدراجها هناك بشكل رسمي "على الورق". وفي الوقت نفسه، من الصعب أن نتصور أن تسمح قيادة قوات سوريا الديمقراطية فعليًا بحل كتائبها، التي ستختلف عن بقية وحدات الجيش الجديد عرقيا وأيديولوجيا.

وفيما يتعلق بالقضية الكردية في تركيا، التقى رئيس البلاد رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي وفدا من حزب المساواة والديمقراطية المؤيد للأكراد.

ورغم أنّ شيئا لم يُعرف عن نتائج محددة للمفاوضات، فمن المنطقي أن نفترض أن النقاش كان حول مشاركة الحزب الكردي في الانتخابات المقبلة إلى جانب حزب العدالة والتنمية الحاكم وشريكه حزب الحركة القومية.

خلال فترة وجود حزب العدالة والتنمية في السلطة، كانت هناك بالفعل محاولة واحدة على الأقل لتحقيق السلام مع حزب العمال الكردستاني، لكنها لم تدم طويلاً. وكما هو الحال في سوريا، لا يوجد ما يضمن أن لا تحاول الحكومة المركزية استخدام الأكراد لتحقيق أهدافها التكتيكية الخاصة.

وبناء على تصريحات ممثلي وفد الحزب الديمقراطي الكردي في روسيا، الذين تزامنت مع المفاوضات بين الأكراد وأردوغان، فإنهم يدركون تمامًا أن هذا الأمر قد يحدث.

تظل القضية الكردية بعيدة عن الحل، سواء في سوريا أو في تركيا. ولكنْ هناك الآن شروط حقيقية للحلحتها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

محلل كويتي: ترامب لا يبالي أصلا حين تُستهدف الكويت