Stories
-
رياضة
RT STORIES
بطل UFC للوزن الثقيل يتنازل عن لقبه بسبب إصابة خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يكشف عن منافسه الوحيد للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هدف قاتل أطاح بيوفنتوس.. سباليتي يفاجئ صحفيا برد غريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يترقب.. طرابزون سبور يستقر على المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ميسي لم يفعلها".. نجم برشلونة السابق يهاجم تصريحات لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألكسندر زفيريف يتوج بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحات سيباستيان كو.. 17 رياضيا روسيا يوجهون رسالة إلى الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يتحرك رسميا ضد جماهير التعاون بعد استفزاز روبن نيفيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببيان رسمي.. بيزيرا يعتذر لجماهير الزمالك ويحسم موقفه النهائي من الرحيل (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مكان للإحراج هنا.. أسترالية "تفقد السيطرة على الإسهال" وتفوز بسباق التحمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيف حكم هوكي بيلاروسي للاشتباه في قتله امرأة حاملا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم استمرار الإيقاف.. رئيس اتحاد ألعاب القوى الدولي يطالب بحل أزمة الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاتلات روسية تشن غارات جوية بقنابل "فاب-500" على مواقع العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الانقضاضية الروسية تدمر سفينتين أوكرانيتين في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسيرات الانقضاضية الروسية تدمر شحنات أسلحة مخبأة تتنقل في القطارات عبر أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: رئيس CIA مطلع على جميع جوانب مفاوضات التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 مدنيين وإصابة 2 آخرين جراء هجمات أوكرانية على دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اليمن الآن
RT STORIES
"الحوثيون" يعلنون تنفيذ عملية عسكرية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يؤكد مواصلة العمل على بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إنذارات في مناطق جازان ونجران وأبها وخميس مشيط للتحذير من هجوم للحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
فيديوهات
RT STORIES
راكبة روسية توثق لحظات رعب على متن طائرة تركية تعرضت لاضطرابات شديدة فوق تونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لسفينة إيرانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لاستهداف أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
انقسام حاد في التحالف الأطلسي على أعقاب قضية غرينلاند
لم تعد الإدارة الأمريكية تتعامل مع الدول على أساس أنها ذات سيادة، بل على أساس الواقعية النفعية وكمحفظة أصول متعثرة. فهل ينهار حلف الناتو؟ عمران خالد – Newsweek
لقد وجّه الرئيس دونالد ترامب أنظاره، يوم الجمعة، مجدداً نحو غرينلاند، مؤكداً أن الولايات المتحدة "ستفعل شيئاً" حيال هذه الجزيرة القطبية الشمالية، "سواءً رغبوا في ذلك أم لا". وعقب عملية الإجلاء الأخيرة والمثيرة لنيكولاس مادورو من كاراكاس في فنزويلا، يشير هذا الخطاب إلى تحوّل من نظام ما بعد الحرب الباردة القائم على القواعد والأعراف إلى عقيدة جديدة صارمة للواقعية النفعية.
إن التوتر الحالي بشأن غرينلاند ليس مجرد تكرار للخلاف الدبلوماسي الذي حدث عام 2019، بل هو الآن جزء من منافسة استراتيجية أوسع. ويزعم البيت الأبيض أن الملكية الأمريكية شرط أساسي لأمن القطب الشمالي، مستشهداً بشبح الحصار الروسي والصيني.
وفي اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط، وصف الرئيس الاستحواذ بأنه ضرورة لمنع الخصوم من أن يصبحوا "جيراناً". بل ورد أن الإدارة ناقشت تقديم مدفوعات مباشرة لسكان غرينلاند البالغ عددهم 57 ألف نسمة، تتراوح قيمتها بين 10 آلاف و170 ألف دولار، كحافز للانفصال عن الدنمارك.
يُعامل هذا النهج السيادة الوطنية كسلعة تُباع وتُشترى. وبالنسبة للاتحاد الأوروبي يُعدّ هذا أكثر من مجرد اقتراح غريب؛ إنه تحدٍّ وجودي لنظام وستفاليا. وقد كان رد فعل بروكسل وكوبنهاغن سريعًا وموحدًا بشكل غير مسبوق. وأصدر قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا بيانًا مشتركًا يؤكدون فيه أن مستقبل غرينلاند يكمن فقط في شعبها ومملكة الدنمارك. وذهبت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، إلى أبعد من ذلك، محذرةً من أن أي تحرك عسكري ضد أي حليف في حلف الناتو سيؤدي فعليًا إلى إنهاء الحلف.
ولفهم القلق الأوروبي لا بد من النظر إلى التحرك الأمريكي الأخير في فنزويلا. فقد مثّلت عملية "العزم المطلق"، التي شهدت اعتقال القوات الأمريكية لمادورو في 3 يناير، دليلاً عملياً على استعداد هذه الإدارة لتجاوز القانون الدولي سعياً وراء تحقيق نتائج مباشرة.
وبينما يبرر البيت الأبيض العملية بأنها إجراء أمني ضد "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، يكشف الاجتماع اللاحق مع مسؤولي شركات النفط لمناقشة استثمارات بقيمة 100 مليار دولار عن المنطق الكامن وراءها. إذ تنظر الإدارة إلى فنزويلا ليس فقط كمشكلة أمنية، بل كأرض غنية بالموارد تتطلب إدارة أمريكية لضمان الاستقرار و"الأمان التام" لأسواق الطاقة.
إن التحليل النقدي لهذه الإجراءات يشير إلى نمط يُستخدم فيه مصطلح "الاستقرار" كمرادف لمصطلح "السيطرة". ففي فنزويلا، لم تؤدي إزاحة مادورو إلى انتقال ديمقراطي، بل خلقت فراغًا قانونيًا وسياسيًا تُدير فيه وزارة الخزانة الأمريكية عائدات النفط الفنزويلية بموجب أوامر تنفيذية. وهذه "السابقة في كاراكاس" هي تحديدًا ما يُثير مخاوف القادة الأوروبيين عندما يسمعون الرئيس يتحدث عن ضم غرينلاند "بالقوة" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
علاوة على ذلك، فإن رفض الإدارة لاتفاقية الدفاع لعام 1951 مع الدنمارك باعتبارها غير كافية يوحي بأنه لا توجد معاهدة مقدسة إذا تعارضت مع مفهوم الأمن القائم على الملكية. وبالادعاء بأنه لا يمكن الدفاع إلا عن الملكية وليس عن عقود الإيجار، فإن البيت الأبيض يرسل إشارة ضمنية إلى كل حليف يستضيف قاعدة أمريكية مفادها أن سيادته مشروطة.
تشير السيناريوهات المحتملة إلى تفاقم الخلاف داخل التحالف الأطلسي. وأحد الخيارات المطروحة هو حل وسط قائم على "تقاسم السيادة"، ربما على غرار اتفاقيات الارتباط الحر التي تربط الولايات المتحدة بدول جزر المحيط الهادئ. ومن شأن هذا الحل أن يسمح لغرينلاند بالحفاظ على استقلالها الذاتي من الناحية الفنية، مع تسليم مسؤولية الدفاع والأمن بالكامل إلى واشنطن. إلا أنه في ظل الوضع الراهن في نوك، حيث أعلنت الحكومة المحلية أن "غرينلاند ملك لنا"، يبدو التوصل إلى مثل هذا الاتفاق مستبعداً دون ضغوط كبيرة.
بدأ رد أوروبا يتحول من الاحتجاجات الدبلوماسية إلى الضغط الاقتصادي؛ حيث يسعى البرلمان الأوروبي إلى تجميد اتفاقية تجارية رئيسية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى أن ثمن الطموحات الإقليمية الأمريكية سيُدفع من خلال تقليص فرص الوصول إلى الأسواق. بل إن هناك حديثًا عن "انتشار أوروبي سريع" في غرينلاند لتعزيز سلامة أراضيها. وبدأ الاتحاد الأوروبي يدرك أنه إذا لم يتمكن من حماية حدود أراضي أعضائه، فإن مفهوم الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي سيصبح حبرًا على ورق.
وفي نهاية المطاف، تمثل مناورة غرينلاند قراءة خاطئة جوهرية لمفاهيم القوة في القرن 21. فالأمن الحقيقي في القطب الشمالي، كما هو الحال في أمريكا الجنوبية، يعتمد على مؤسسات شرعية وتحالفات مستقرة، وليس فقط على امتلاك الأراضي أو السيطرة على حقول النفط.
وبمعاملة العالم كسجل عقاري، تخاطر الولايات المتحدة بالفوز بالعقار وخسارة المنطقة المحيطة. وتكمن مأساة هذه النزعة النفعية الجديدة في أنها قد تضمن موارد القطب الشمالي المعدنية بينما تدمر التحالف الذي حافظ على السلام في شمال المحيط الأطلسي لثمانين عامًا.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات