Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مباراة على "صفيح ساخن" اليوم بين فرنسا وإسبانيا في مونديال 2026.. التشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حارس إنجلترا يتحدث عن مواجهة ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد رسمي من اتحاد الكرة الإسباني بعد التصريحات العنصرية ضد لاعبي فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يوضح سبب عدم تسديد محمد صلاح ركلة الجزاء الأولى أمام أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته.. موقف مبابي من مباراة فرنسا وإسبانيا الحاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات تنتقد سياسات فيفا بعد وداع سويسرا لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام ناري في نصف نهائي كأس العالم.. فرنسا تلاقي إسبانيا.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض سعودي يقرب تريزيغيه من إنهاء مشواره مع الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يا له من عار".. رئيس البرازيل يسخر من أنشيلوتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة تهز السنغال.. طبيب المنتخب طوال 10 سنوات "دكتور نساء وولادة"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيفا يستجيب لطلب ماكرون قبل نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيفات القوة تسبق صافرة البداية.. من يحسم قمة فرنسا وإسبانيا الليلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ35 من كأس العالم 2026.. صدام العمالقة يبدأ الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقابلة مع الملك.. واستقبال مهيب للاعبي النرويج واحتفال الفايكينغ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يروي كواليس موقفه "الطريف" مع إمام عاشور أثناء مباراة إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. حسام حسن يوضح معنى "حركته الشهيرة" في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_Moreمونديال 2026
-
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
RT STORIES
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحذر من تداعيات خطيرة بعد الهجمات على السعودية والإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تدين الهجوم على مطار صنعاء الدولي وتعتبره انتهاكا صريحا للقانون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_More
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
القوات المسلحة الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"البكاء والعويل مرة واحدة!".. نائب إيراني يدعو لأن تصنع إيران قنبلة نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران تنتهك مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: رد "مدمر" ينتظر ترامب إذا نفذ تهديداته بقصف "جبل بيكاكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية العماني: تجري حاليا مناقشات معقدة لبلورة ترتيب بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقف إجلاء الطائرات الأمريكية من مطار بن غوريون.. 50 ألف تذكرة مهددة بالإلغاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صادرات النفط الإيراني مستمرة رغم إلغاء واشنطن إعفاء طهران من العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ماكرون: الصراع في أوكرانيا لا ينبغي أن ينتهي بالاستسلام أمام روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوكرانيا تمارس الإرهاب في بحري آزوف والأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا وأوكرانيا تحاولان إبعاد واشنطن عن تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: نواصل استهداف الموانئ والسفن المرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة بنى تحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا وإسقاط 715 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 288 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسلطات مناطق روسية تبلغ عن آثار الهجمات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: لم أكن أعلم أن للسمك مثل هذه الأهمية الجيوسياسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية
RT STORIES
تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق ناقص وغياب للحلول الجذرية لصراعات الشرق الأوسط
اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يحل أيًا من القضايا الجيوسياسية التي بدأت الصراع، ولا يمنع جولة أخرى من العنف. خالد الجابر – ناشيونال إنترست
رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة لتقديم نفسها كوسيط في صفقات كبرى تهدف إلى إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط - والتي تجلى آخرها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمه الرئيس ترامب مع إيران، والمقرر إبرامه يوم الجمعة - فإن التطورات الأخيرة في السياسة الخارجية والدفاعية، إقليمياً ودولياً، تثير تساؤلات جوهرية حول استراتيجية أمريكا.
هل تسعى الولايات المتحدة حقاً نحو سلام مستدام في الشرق الأوسط؟ أم أنها تتجه نحو نمط جديد من التدخلات العسكرية الدورية التي تبقي الخصوم في حالة استنزاف وعدم استقرار دائم - على غرار عمليات "جز العشب" الإسرائيلية الدورية ضد أعدائها في الجوار - دون رؤية واضحة لحل طويل الأمد؟
بعد 3 أشهر من حرب متقطعة مع إيران، لا يزال من غير الواضح ما حققته المواجهة للولايات المتحدة. فقد وصف مؤيدو ترامب ومعارضوه الصراع بأنه حرب ضرورية لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، أو عملية مكلفة أعادت جميع الأطراف إلى نقطة الصفر، دون أي حلول وسط.
وفي ضوء اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يجد المجتمع الدولي نفسه في حالة من الترقب والقلق. ولا يقتصر السؤال الرئيسي اليوم على مضمون الاتفاق فحسب، بل يتعداه إلى إمكانية استمراره في المستقبل. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة بالنظر إلى أن ترامب نفسه هو من انسحب بالولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة)، الذي تم التفاوض عليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2018.
تواجه إدارة ترامب الآن تحديات جسيمة في تقييم نتائج نزاع أسفر عن آلاف الضحايا ونفقات عسكرية أمريكية لا تقل عن 35 مليار دولار، إضافةً إلى الخسائر الاقتصادية والمالية والدفاعية المباشرة وغير المباشرة التي تكبدتها الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات ودول الخليج وأوروبا وآسيا والاقتصاد العالمي برمته.
وقد أدت الحرب إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية وزعزعة استقرار التجارة وتدفقات الطاقة وتسببت في أزمات في الوقود والسلع الأساسية، مما كلف الاقتصاد العالمي ما يصل إلى 22 تريليون دولار من النمو المفقود، وفقًا لبعض التقديرات.
وتبدو التداعيات الجيوسياسية للحرب، عند تقييمها بموضوعية، محدودة مقارنة بتكاليفها البشرية والاقتصادية. فقد أدى الصراع في نهاية المطاف إلى إعادة فتح الطرق البحرية التي كانت تعمل بشكل طبيعي قبل الحرب، وإلى تجديد التزامات إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، وهي التزامات أكدتها طهران مرارًا.
وفي هذه الأثناء شهدت إيران تغييرات داخلية كبيرة، شملت وفاة أو رحيل القيادة العليا للنظام، وصعود جيل جديد من المتشددين في صفوف مؤسسات الحكم الإيرانية. وهذا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الحرب قد ساهمت في الاستقرار، أم أنها غذّت التطرف على المدى البعيد.
الدول العربية لن تدفع ثمن المغامرات الأمريكية
طوال فترة الحرب، استثمرت قطر والسعودية ومصر وتركيا وباكستان جهودًا سياسية ودبلوماسية كبيرة للتوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويجنب المنطقة كارثة واسعة النطاق. إلا أن التطورات على أرض الواقع تشير إلى أن هذه الجهود تصطدم بواقع أكثر تعقيدًا؛ إذ لا تزال الأطراف الفاعلة الرئيسية تعمل بعقلية الصراع بدلًا من عقلية التسوية.
وفي ظل انعدام الثقة المتبادل المستمر والتصريحات المتناقضة، بات الاتفاق - الذي رُوِّج له كبداية لمرحلة جديدة من الاستقرار - معرضًا لخطر أن يصبح مجرد هدنة قصيرة بين جولتين من المواجهة، مما يُهدد الجهود الإقليمية المبذولة لمنع الحرب من التحول إلى أزمة طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
تشير التقديرات إلى أن إعادة بناء ما ألحقته الحرب من أضرار قد تصل تكلفتها إلى 300 مليار دولار، وهو رقم أشار إليه نائب الرئيس جيه دي فانس بعد الإعلان عن الاتفاق. يثير هذا الأمر تكهنات بأن دول الخليج الغنية قد تُطالب مجدداً بلعب دور محوري في تمويل مرحلة ما بعد الحرب، وهي خطوة سبق أن شهدناها في أزمات إقليمية أخرى.
وهذا بدوره يطرح تساؤلاً أوسع: هل سيعود الأمن الإقليمي ليعمل وفق نموذج تتحمل فيه دول المنطقة تكلفة الحروب التي تُخطط وتُنفذ خارج سيطرتها؟ إن ما هو على المحك اليوم ليس فقط إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل أيضاً ترسيخ نموذج سياسي واقتصادي تُحمّل فيه واشنطن حلفاءها وشركاءها تكاليف مغامراتها العسكرية.
هل ينهي وقف إطلاق النار القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران؟
يكمن التحدي الأكبر الذي يواجه الاتفاق الحالي في أنه يبقي عديداً من القضايا الجوهرية دون حل، مما يجعل أي إعلان عن نهاية الحرب سابقًا لأوانه. وقد لا يمثل الاتفاق سوى هدنة مؤقتة تؤجل التصعيد التالي، بدلًا من إرساء تسوية استراتيجية طويلة الأمد. وفي حال تعثر التنفيذ أو نشوب خلافات حول تفسيره، فقد تجد الولايات المتحدة وحلفاؤها أنفسهم في دوامة جديدة من المواجهات العسكرية المفتوحة في الشرق الأوسط.
ويظل مضيق هرمز من أكثر القضايا خطورة في فترة ما بعد وقف إطلاق النار. ورغم استمرار الملاحة الدولية عبر المضيق، فقد أظهرت الحرب أن قدرة إيران على تهديد هذا الشريان الحيوي تُشكل نفوذًا استراتيجيًا من غير المرجح أن تتخلى عنه.
وحتى مع إقرار إيران ظاهريًا باستمرار مبدأ حرية الملاحة، فإن قدرة طهران الكامنة على إغلاق المضيق أو تهديد أمنها ستظل عاملًا ثابتًا في معادلات الردع الإقليمي وموازين القوى العالمية. وبالتالي لم يعد من الممكن التعامل مع أمن هرمز على أنه مسألة محسومة، بل على أنه ملف مفتوح معرض لتوليد أزمات متكررة في المستقبل.
تُشكل أزمة الثقة بين الأطراف المعنية عائقًا رئيسيًا أمام أي تسوية دائمة. فمن وجهة نظر إيران، قوضت الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية خلال فترات التفاوض الثقة في جدية المسار الدبلوماسي. وقد يدفع هذا المفاوضين الإيرانيين مستقبلًا إلى تبني مواقف أكثر تشددًا وفرض شروط أكثر صرامة في أي جولات تفاوض قادمة.
إضافة إلى ذلك، يبقى الصراع المستمر بين إسرائيل وشبكة حلفاء إيران الإقليميين عاملًا قادرًا على تقويض أي تفاهم أمريكي إيراني. وتُشكل التوترات المستمرة مع حزب الله في لبنان، فضلًا عن الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران في عدة ساحات إقليمية، لا سيما العراق واليمن، مصدر قلق استراتيجي مستمر لإسرائيل.
ومن المتوقع أن تبدي الحكومة الإسرائيلية شكوكًا حيال أي اتفاق لا يفرض قيودًا صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، الذي يعتبره القادة الإسرائيليون تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، وربما يكون أكثر أهمية من بعض القضايا الأخرى بالنسبة للولايات المتحدة. وهذا يجعل مستقبل الاتفاقية يعتمد ليس فقط على العلاقات الأمريكية الإيرانية، ولكن أيضاً على قدرة جميع الأطراف على إدارة شبكة معقدة من الصراعات الإقليمية المتداخلة.
في الختام، يبدو أن الحرب لم تسفرعن تسوية نهائية بقدر ما أعادت رسم خطوط الصراع وتشكيل موازين القوى. فبينما يتحدث البعض عن نجاح دبلوماسي أنهى المواجهة المباشرة، يرى آخرون أن المنطقة قد دخلت مرحلة جديدة من الهدوء الهش، حيث لا تزال الأسباب الجذرية للصراع قائمة، ويبقى احتمال تجدد التصعيد العسكري قائماً.
لم يعد السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت الحرب قد انتهت، بل ما إذا كان الشرق الأوسط يتجه نحو سلام مستدام أم نحو جولة أخرى من الصراع المؤجل.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات