مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"الركبة الجريحة".. ذاب الثلج وظهرت 300 جثة لأصحاب الأرض

شهد يوم 29 ديسمبر من عام 1890، آخر "اشتباك" كبير بين اليانكي والسكان الأصليين. في تلك المذبحة التي يسميها البعض معركة، قتل 300 من الهنود الحمر معظمهم من النساء والأطفال.

"الركبة الجريحة".. ذاب الثلج وظهرت 300 جثة لأصحاب الأرض

مذبحة "الركبة الجريحة" معركة لكنها من طرف واحد، تمكن فيها اليانكي من إخماد تمرد هنود قبائل "لاكوتا"، الذين حاولوا الدفاع عن أراضيهم أمام توسع الجيش الأمريكي وانتهاكه مناطقهم الخاصة، فكان مصيرهم القتل بلا رحمة جنبا إلى جنب مع عائلاتهم.

مرت الأحداث وتعاقب الزمن وتكرست "الركبة الجريحة"، رمزا للقسوة والقتل المجاني، تكرر لاحقا في سلسلة تاريخية طويلة لا حصر لها.

كانت تلك المذبحة ضد قبيلة من "السكان الأصليين"، الاسم الذي يطلقه عليهم الآن المتحضرون من "السكان غير الأصليين"، عملا ثأريا لفوج الفرسان السابع ضد الهنود الذي كانوا قبل ذلك هاجموا  بالقرب من نهر ليتل بيغورن في صيف عام 1876، خمس سرايا من هذا الفوج وأبادوها بالكامل. وكان معظم المهاجمين من هنود "لاكوتا".

المستعمرون الأوروبيون كانوا في ذلك الوقت يزحفون بنشاط على أراض جديدة منتهكين اتفاقاتهم مع الهنود الحمر، علاوة على مواصلة إبادة قطعان البيسون "الثيران الأمريكية"، وفي الغالب كان الهنود يطردون من أراضيهم، ما دفع الهنود إلى الدفاع بالسلاح عن حقهم في العيش على أرض أسلافهم .

جدد الجيش الأمريكي هجومه على "الأمريكيين الأصليين"، واكتشف فرسان أرسلوا لنزع سلاح المستوطنات الهندية معسكرا كبيرا بالقرب من منطقة "الركبة الجريحة"  وتقع في الوقت الحالي بولاية ساوث داكوتا.

انطلقت الرصاصة الأولى، وقتل أكثر من ثلاثمائة رجل وامرأة وطفل وسقطوا مضرجين بدمائهم على أرض متجمدة مغطاة بالثلوج. واستعمل الجنود الأمريكيون أيضا السيوف، وطارد سلاح الفرسان الراكضين المرعوبين لبعض الوقت.

بالطبع جرى تحقيق رسمي في الواقعة، وتمت تنحية جيمس فورسيث، قائد فوج الفرسان 7، مؤقتا من القيادة، إلا أنه أعيد في وقت لاحق إلى منصبه، بل وتمت ترقيته.

يقول هيو ماكجينيس، وهو أحد جنود فوج الفرسان وله كتاب بعنوان " شاركت في مذبحة الركبة الجريحة": "لا أعتقد أن الجنود رأوا اين تذهب نيران أسلحتهم. أطلقوا النار بسرعة كبيرة،  ويبدو أنه في بضع ثوان لم يبق شيء على قيد الحياة أمامنا، سقط المحاربون والنساء والأطفال والخيول والكلاب تحت نيران عشوائية".

أما الجنرال نيلسون مايلز، الذي زار موقع المذبحة بعد عاصفة ثلجية استمرت ثلاثة أيام، فقد أحصى حوالي 300 جثة مغطاة بالثلوج في المنطقة المجاورة، بما في ذلك على مسافة بعيدة.

تحدث الجنرال عن شعوره بالرعب حين رأى أن الأطفال والنساء العزل الذين يحملن أطفالا بين أذرعهن قد جرت ملاحقتهم وقتلهم بلا رحمة من قبل الجنود على مسافة تصل إلى ميلين من مكان إطلاق النار.

لأكثر من عقد من الزمن، طالب الهنود "الأمريكيون الاصليون" من السلطات  "سحب" ما لا يقل عن عشرين ميدالية شرف حصل عليها الجنود والضباط لمشاركتهم في هذه المذبحة.

وبالمناسبة، السلطات الامريكية أقرت عام 1980 بالذنب في الاستيلاء على أراضي قبيلة لاكوتا، ومنحتها تعويضا بعدة مئات من ملايين الدولارات، إلا أن أحفاد الضحايا  لا يزالون حتى الآن يطالبون، عبثا باستعادة جميع الأراضي التي انتزعت منهم!

المشكلة أن هذه المذبحة التي جرت قبل 132 عاما، لم تكن الأخيرة من نوعها. ولهذا السلوك جذور لا تزال تقود دفة السياسة الأمريكية، على الرغم من الشعارات البراقة ولواء "الديمقراطية" الذي تهرول به واشنطن في صحاري العراق وفيافي أفغانستان وفي كل مكان من العالم، متجاهلة تماما رؤية دماء الضحايا التي تتراكم على يديها.

الصحفي ليمان فرانك عبر حينها عن مثل هذه الأفكار الوحشية بقوله: "أمننا يتطلب التدمير الكامل للهنود. بعد اضطهادهم لقرون، يجب علينا، من أجل حماية حضارتنا، قمعهم مرة أخرى. وأخيرا محو هذه المخلوقات البرية والجامحة من وجه الأرض. هذا هو مفتاح الأمن المستقبلي لمستوطنينا وجنودنا الذين وجدوا أنفسهم تحت قيادة غير كفؤة. وبخلاف ذلك، ستواجهنا في المستقبل مشاكل مع الهنود الحمر، لا تقل عن السنوات السابقة".

المصدر: RT

 

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير