مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الساحل المبتسم و"فجوة القذافي"

بعد أن أخرج بلاده من الكومنولث، أعلن الرئيس الغامبي يحيى جامع في 11 ديسمبر 2015 بلاده دولة إسلامية لتصبح الدولة الثانية في القارة الإفريقية التي تحمل هذه الصفة بعد موريتانيا .

الساحل المبتسم و"فجوة القذافي"
AP

قرار الرئيس يحيى جامع الذي كان وصل إلى السلطة في بلاده بانقلاب عسكري أبيض في يوليو 1994، بجعل غامبيا ذات الغالبية المسلمة جمهورية إسلامية نص أيضا على الاعتراف بحقوق الطوائف الدينية الأخرى في ممارسة عقائدها، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تتوافق مع الهوية والقيم الدينية لبلاده.

الرئيس الغامبي يحيى جامع المثير للجدل والذي يوصف بأنه دكتاتور اضطهد معارضيه كان أعلن قبل ذلك بعامين في 2 أكتوبر 2013 انسحاب غامبيا من دول الكومنولث، التجمع الذي يضم المستعمرات البريطانية السابقة، واصفا إياه بأنه نوع من "الاستعمار الجديد".

في محاولته لاستعادة الجذور الثقافية المحلية وقطع الصلات مع الماضي الاستعماري، أعلن رئيس غامبيا يحيى جامع أيضا في 26 مارس 2014 التحول عن اللغة الإنجليزية واستبدالها بالعربية لغة رسمية للبلاد.

الساحل الإفريقي المبتسم:

غامبيا التي نالت استقلالها عن بريطانيا في 18 فبراير 1965، تعد أصغر دولة في القارة الإفريقية وتبلغ مساحتها 11300 كيلو متر مربع وهي تمتد في شريط ضيق على ساحل الأطلسي الشرقي، وتحدها دولة واحدة هي السنغال من بقية الجهات.

السكان المحليون يلقون على بلادهم بمودة اسم "ساحل إفريقيا المبتسم"، وذلك لأن موقعها على خريطة القارة الإفريقية يشبه الابتسامة التي تقابل من يتوغل في نهر غامبيا.

يعتقد أن هذه المنطقة استقر بها البشر منذ حوالي 2000 عام قبل الميلاد، وأقدم دليل مكتوب عنها كان تركه القرطاجيون الذين وصلوا على نهر غامبيا في ذلك الزمن البعيد.

قامت في منطقة غرب إفريقيا بما في ذلك غرب المنطقة التي تضم غامبيا حاليا في القرن الثالث الميلادي إمبراطورية محلية ازدهرت لقرون طويلة إلى أن جاء الأوروبيون. البرتغاليون كان أول من وصل إلى غامبيا الحالية في عام 1466، ثم اشترى البريطانيون منهم الحق في التجارة في نهر غامبيا وأسسوا هناك الشركة الملكية الإفريقية. كانت تجارة الرقيق مزدهرة في تلك الفترة بهذه المنطقة الغنية أيضا برواسب الذهب.

 استفادت بريطانيا من سيطرتها على منطقة حوض نهر غامبيا بعد حظر تجارة الرقيق في عام 1807. بما أن غامبيا بحكم القانون كانت خاضعة للشركة الملكية الإفريقية فقد تم تصدير آلاف العبيد من هناك بهذا التحايل.

مع توقف تجارة الرقيق تماما في عام 1829، ازدهرت تجارة الفول السوداني في المنطقة وبلغت حصتها من مجمل التصدير بعد عشرين عاما ما يقارب الثلاثة أرباع. حتى الآن لا يزال اقتصاد غامبيا يعتمد على هذا الحصول ولا تزال نسبته كبيرة من الصادرات وتبلغ 40 بالمئة.

أرفع الأوسمة للقذافي:

يحيى جامع الذي خلع بعد عامين من الانقلاب بدلته العسكرية انتخب رئيسا للجمهورية، وأعيد انتخابه في عامي 2006 و2011، حاول التخلص من هذه التركة الاستعمارية الثقيلة فوثق علاقاته بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وقلده في عام 2009 بأعلى وسام في غامبيا وحصل في ذلك الوقت من طرابلس على مساعدات مالية عززت اقتصاد بلاده.

الرئيس الغامبي فاجأ الجميع ربيع عام 2011 حين اندلعت انتفاضة ضد نظام القذافي بدعوة حليفه وصديقه إلى التنحي عن الحكم. كانت سلطته هو الآخر في ذلك الوقت ضعيفة وخاصة مع تدهور الوضع الاقتصادي وتزايد الدين العام الذي بلغ ما نسبته 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2014. الخبراء يقولون إن خسارة يحيى جامع للمساعدات التي كان يتلقاها من القذافي تركت فجوة كبيرة في ميزانية غامبيا.

بقيت إجراءات الرئيس يحيى جامع للتخلص من آثار الماضي الاستعماري حبرا على ورق بما في ذلك جعل العربية اللغة الرسمية في البلاد مكان الإنجليزية.

يحيى جامع خسر الانتخابات الرئاسية في عام 2016، إلا أنه حاول الاحتفاظ بمنصبه ورفض نتائجها. تحالف دولي وقف ضده واضطر بنهاية المطاف إلى مغادرة البلاد، فيما ألغى الرئيس الجديد المرسوم بشأن الجمهورية الإسلامية، وعادت غامبيا إلى ما كانت عليه.

المصدر: RT

 

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة