مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

    نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

"مهمة غزة الشائكة:".. لماذا اختير طوني بلير رغم تاريخه المثير للجدل؟

عاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير إلى دائرة الضوء الدولية كرئيس محتمل لهيئة مكلفة بإعادة إعمار قطاع غزة في حال التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار شامل بالقطاع.

"مهمة غزة الشائكة:".. لماذا اختير طوني بلير رغم تاريخه المثير للجدل؟
Sputnik

وبعد مرور عام واحد فقط على توليه منصب رئيس الوزراء عام 1998، حقق طوني بلير بإشراف أمريكي أحد أبرز إنجازاته السياسية: "اتفاقية الجمعة العظيمة" التي أنهت الصراع في إيرلندا الشمالية. وكان عمره آنذاك 43 عاما فقط، مما جعله أصغر رئيس وزراء بريطاني منذ عام 1812.

عندما سُئل عن دوافعه لدخول المعترك السياسي، أجاب بلير: "تنظر إلى العالم من حولك، وترى أن الأمور ليست على ما يرام. وتريد تغييرها".

خلافا لسلفه مارغريت تاتشر، لم يكن لبلير عقيدة سياسية واضحة، لكنه مع ذلك بقي في منصبه حتى عام 2007، ومنذ ذلك الحين ظل نشطا في مجال الدبلوماسية والاستثمار العالمي.

غير أن تعيينه الجديد في غزة لم يخل من الجدل. ففي عام 2003، قاد بلير بريطانيا إلى حرب العراق دعما للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، وهو القرار الذي شوّه إرثه السياسي وأثار احتجاجات شعبية ودبلوماسية واسعة.

وفي أبريل 2004، وقع أكثر من 50 دبلوماسيا بريطانيا سابقا رسالة مفتوحة انتقدوا فيها دعمه الثابت للسياسات الأمريكية في العراق والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ووصفوا سياساته بأنها "محكوم عليها بالفشل".

كما أكد تحقيق مستقل لاحق أن بلير بالغ في تبرير حرب العراق، وأنه لم يكن هناك تهديد وشيك من نظام رئيس العراق آنذاك صدام حسين. في حين بررت واشنطن غزوها للعراق بهدف البحث عن أسلحة الدمار الشامل، لكن لم يعثر على أي منها.

وفي منصبه اللاحق كمبعوث للشرق الأوسط للجنة الرباعية الدولية، لم يكن بلير محبوبا لدى الفلسطينيين بسبب موقفه المؤيد لإسرائيل، وشملت اللجنة الرباعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، حيث عُين بلير مبعوثا لها عام 2007 بهدف المساعدة في تطوير الاقتصاد والمؤسسات الفلسطينية.

وقضى بلير 8 سنوات في هذا المنصب قبل استقالته عام 2015، وفي تلك الفترة كانت المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد تعثرت، وأصبح حل الدولتين حلما يتلاشى.

وعلق حينها نبيل شعث، كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق، قائلا: "لم يحقق بلير سوى القليل جدا بسبب جهوده الحثيثة لإرضاء الإسرائيليين. لقد تقلص دوره تدريجيا إلى مجرد مطالبة الإسرائيليين بإزالة حاجز هنا أو حاجز هناك".

لم تتحسن صورة بلير في الضفة الغربية منذ ذلك الحين. وقال مصطفى البرغوثي من المبادرة الوطنية الفلسطينية لإحدى القنوات: " لقد ادعى وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وتبين أنها كذبة كبيرة. أعتقد أنه من الأفضل أن يبقى في بلده ويترك الفلسطينيين يحكمون أنفسهم".

ورد مكتب بلير على مزاعم إنجازه "الضئيل" بالإصرار على أنه "يؤمن إيمانا راسخا بحل الدولتين، ولكنه يعتقد أيضا أنه لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التفاوض مع إسرائيل".

في الآونة الأخيرة، برز عدم دعم بلير لحكومة حزب العمال الحالية في اعترافها بدولة فلسطينية. وعندما سئلت الحكومة البريطانية عن دعمها لدور بلير، تجنبت الإجابة المباشرة.

مع ذلك، ينظر إلى بلير على أنه مناسب لهذا الدور في غزة. فقد أمضى "معهد توني بلير للتغيير العالمي" أشهرا في استكشاف سيناريوهات "اليوم التالي" لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب.

أثارت بعض هذه السيناريوهات جدلا واسعا، فقد كشف تحقيق لصحيفة "فاينانشال تايمز" هذا العام أن موظفين من المعهد شاركوا في دراسة تتضمن إعادة إعمار غزة قد تشمل دفع أموال للفلسطينيين لمغادرة أراضيهم، فيما نفت المؤسسة بشدة وجود دراسة كهذه.

وفي أغسطس الماضي، التقى بلير في البيت الأبيض بجاريد كوشنر صهر ترامب، الذي يواصل لعب دور استشاري في شؤون الشرق الأوسط، وستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لمناقشة أفكار إعادة الإعمار.

يتمتع بلير بعلاقات وثيقة مع إدارة ترامب والإمارات العربية المتحدة، مما يمنحه روابط مع دول رئيسية قد تشارك في تشكيل مستقبل غزة بعد الحرب.

بينما يحظى بلير باحترام كبير في إسرائيل، فإنه بالرغم من صفته كمبعوث اللجنة الرباعية، نادرا ما زار غزة.

من جهته، صرح حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" في لقاء تلفزيوني،  بأن بلير "شخصية غير مرغوب فيها في السياق الفلسطيني"، واتهمه باللعب "بدور إجرامي ومدمر منذ حرب العراق".

رحب بلير بخطة السلام التي طرحها ترامب ووصفها بأنها "جريئة وذكية"، معربا عن أمله في أن توفر "فرصة مستقبل أفضل لشعب غزة، مع ضمان أمن إسرائيل المطلق".

وسيحتاج بلير، الذي يعترف الجميع بذكائه وفهمه للتفاصيل، إلى كل خبرته وقدرته على الإقناع بدوره الجديد إذا كان يرغب في تحقيق النجاح.

المصدر: RT 

التعليقات

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصا وعائلاتهم بتهمة "التعاطف والتمجيد" للأعمال الإيرانية

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

البيت الأبيض: ترامب بحث مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وخطوط إيران الحمراء 

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين

نيويورك تايمز: ترامب غير راض عن مقترح إيران لفتح مضيق وتوجه في إدارته لاستئناف الحرب

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب

قلق في إسرائيل ورسالة إلى ترامب حول الحصار البحري على إيران

CNN: ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب

بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

سوريا.. تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخططاتها وسط البلاد ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة (صور)